محمد الريشهري
19
موسوعة العقائد الإسلامية
4110 . عنه عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ عَظيمٌ رَفيعٌ لا يَقدِرُ العِبادُ عَلى صِفَتِهِ ، ولا يَبلُغونَ كُنهَ عَظَمَتِهِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا يُوصَفُ بِكَيفٍ ولا أَينٍ وحَيثٍ ، وكَيفَ أَصِفُهُ بِالكَيفِ ؟ ! وهُوَ الَّذي كَيَّفَ الكَيفَ حَتّى صارَ كَيفاً ، فَعَرَفتُ الكَيفَ بِما كَيَّفَ لَنا مِنَ الكَيفِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِأَينٍ ؟ ! وهُوَ الَّذي أَيَّنَ الأَينَ حَتّى صارَ أَيناً ، فَعَرَفتُ الأَينَ بِما أَيَّنَ لَنا مِنَ الأَينِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِحَيثٍ ؟ ! وهُوَ الَّذي حَيَّثَ الحَيثَ حَتّى صارَ حَيثاً ، فَعَرَفتُ الحَيثَ بِما حَيَّثَ لَنا مِنَ الحَيثِ . فَاللَّهُ - تَبارَكَ وتَعالى - داخِلٌ في كُلِّ مَكانٍ وخارِجٌ مِن كُلِّ شَيءٍ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، لا إِلهَ إِلّا هُوَ العَلِيُّ العَظيمُ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . « 1 » 4111 . الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ « اللَّهُ أكبر » ؟ فَقُلتُ : اللَّهُ أَكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أَكبَرَ مِنهُ ؟ فَقُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : اللَّهُ أَكبَرُ مِن أَن يوصَفَ . « 2 » 4112 . الإمام الكاظم عليه السلام : مَن ظَنَّ بِاللَّهِ الظُّنونَ هَلَكَ ، فَاحذَروا في صِفاتِهِ مِن أَن تَقِفوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقصٍ أَو زِيادَةٍ ، أَو تَحريكٍ أَو تَحَرُّكٍ ، أَو زَوالٍ أَوِ استِنزالٍ ،
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 103 ح 12 ، التوحيد : ص 115 ح 14 كلاهما عن عبد اللَّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج 4 ص 297 ح 26 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 118 ح 9 وص 117 ح 8 عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، التوحيد : ص 313 ح 2 وح 1 عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، معاني الأخبار : ص 11 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 376 ح 827 عن جميع بن عمرو عن رجل .